2020-01-18 آخر الأخبار ‫أفضل الأبراج لعام 2020

باحث سياسي: الرئيس "الأسد" يوضح طبيعة المرحلة القادمة للحرب السورية

الثلاثاء 12-11-2019 - نشر منذ 2 شهر - 62 مشاهدة

"وطني برس": خاص   إن حديث الرئيس بشار الأسد لقناة انترناشيونال وورلد – روسيا اليوم، كان واضحاً وشفّافاً كعادته، إذ لم يتهرّب من الإجابة عن الأسئلة (رغم بعض الأسئلة المستفزّة) والتي أجاب عنها الرئيس والتي تتمحور حول مآلات الحرب في سورية. حول مقابلة الرئيس السوري بشار الأسد مع قناة روسيا اليوم، سأل موقع "وطني برس"، الأستاذ طالب زيفا، الباحث السياسي السوري، حول مضمون هذه المقابلة وتفاصيلها.   الدورين الأمريكي والتركي   بتحليل مضمون للأجوبة والتي كانت دقيقة وشاملة وتحمل في طيّاتها رسائل تُعبّر عن وجهة نظر سورية للعالم وللأصدقاء قبل الأعداء، فلقد صوّب الرئيس على الدور الأمريكي مع الرئيس التركي أردوغان في دعم الإرهاب وتجاوز كل قرارات الشرعية الدولية، والاتفاق على استمرار العدوان على الدولة السورية، كما اعتبر بأن أردوغان بسياسته وزمرته هو العدو لسورية وليس الشعب التركي؛ لأن تركيا دولة جارة ولا يمكن أن تُصنّف كعدو.   التحالف المتين   واعتبر بأن الموقف الروسي موقف يقوم على المصالح المشتركة مع سورية لمكافحة الإرهاب والذي يتجاوز الجغرافية والحدود وممكن أن يصل لروسيا، لذلك روسيا جاءت لمكافحة الإرهاب ومساعدة سورية لمنع الإرهاب وداعميه من تحقيق أهدافه.   مشاركة الحلفاء   وحول إعادة الإعمار كان الرد واضحاً؛ بأن سورية تملك إمكانات يمكنها بالتدرّج أن تعيد بناء ما دُمّره الإرهاب بالتعاون مع الدول التي وقفت بجانب سورية في حربها ضد الإرهاب مثل روسيا والصين وإيران ومع أية دولة كان لها موقفاً إيجابيا مع سورية ولكن الدول الداعمة للإرهاب والتي تُعاقب الشعب السوري لأنه وقف مع دولته وجيشه فلا مكان لهم ولا أية تعاملات، فبريطانيا مثلاً وكثير من الدول الأوروبيّة لا يحق لهم التحدّث بالإنسانية وهم من فرض الحصار الظالم على الشعب السوري، وحول بعض المنظمات الانفصالية كحزب الاتحاد الديموقراطي وقسد وغيرهم؛ فهولاء لا يمثّلون  كل الاكراد لأن الكثير من أبناء المنطقة هم وطنيون ويتعاونون مع دولتهم السورية. أما بما يتعلق بالنفط، فإن أمريكا منذ العام 2014، تقوم مع داعش وأردوغان بسرقته.   رسائل واضحة   ويمكن القول أخيراً بأن كل عبارة قالها الرئيس في حديثه الشامل تحتاج  رغم وضوحها  لتحليل عميق كونه تحدّث بالاستراتيجيات بعد أكثر من ثماني سنوات من حرب كونيّة استُخدمت فيها كل الأساليب والأدوات لإسقاط الدولة السورية، فالرسائل واضحة بأن سورية ماضية بكل ثبات بمكافحة الإرهاب بكل أشكاله، وأي تواجد بدون موافقة الحكومة السورية على الأراضي السورية هو احتلال يجب محاربته وبشتّى الوسائل، وبأن سيادة سورية ووحدة أراضيها غير قابلة للمساومة، وما فشل به الأعداء بالقوّة العسكرية وبدعم كل أشكال الإرهاب وبالمظاهرات لن يحصلوا عليه بالسياسة.

أخبار ذات صلة