2020-01-18 آخر الأخبار ‫أفضل الأبراج لعام 2020

إرتهان وفد المعارضة السورية للخارج يخدم الأجندات الغربية

الأربعاء 27-11-2019 - نشر منذ 2 شهر - 60 مشاهدة

"وطني برس": خاص   فشلت اللجنة المصغرة لصياغة الدستور السوري في عقد اجتماعها، وغادر وفد الحكومة السورية مقر الأمم المتحدة بعد تعذر التوافق ‏على أجندة عمل موحدة.‏   ونقلت قناة روسيا اليوم عن مصدر مقرب من الوفد الحكومي، أن الوفد كان قد اقترح جدول أعمال لمناقشات اللجنة تحت عنوان "ركائز وطنية تهم ‏الشعب السوري" تتضمن مجموعة بنود وطنية للاتفاق عليها كأساس لعمل اللجنة ككل.‏   إلا أن مصدر في المعارضة السورية قال: إن الوفد المعارض طرح البدء بمناقشة مقدمة الدستور السوري والمبادئ الأساسية.‏   من هنا إن مغادرة الوفد الوطني في اللجنة المصغرة المنبثقة عن الهيئة الموسعة للجنة مناقشة الدستور مبنى الأمم المتحدة في جنيف ‏جاء‏ لعدم حصوله على رد حول مقترحه لجدول الأعمال حيث كان من المقرر عقد اجتماعات الجولة الثانية.‏ وهذا من جهة.   من جهة ثانية، أن لا يممكن مناقشة أي بنود حول الدستور، ما لم يتم الاتفاق على الركائز الأساسية وهي: الجيش العربي السوري، وإدانة أي عدوان على الأراضي السورية، سواء التركي أو الأمريكي أو الإسرائيلي، والاتفاق على الحق المشروع للدولة في الدفاع عن تراب ‏البلاد قبل مناقشة تعديل أو إصلاح الدستور، في حين أن الطرف الآخر لا يزال يرفض هذه الثوابت لمصالحه وارتباطاته الخارجية.‏   بدورها قالت ميس كريدي "إن الطرف الآخر رفض وجود قاعدة وطنية للحوار وهي أن تكون سورية - سورية فمن يتلق إشارات من دول أخرى فليقل ‏ذلك صراحة.. نحن نريد بناء دستور سوري للسوريين وليس على مزاج التدخلات الدولية".‏ مضيفة "نحن دعاة حوار وجئنا اليوم لنقوم بذلك وسنستمر بالأمر حتى النهاية لكن على الطرف الذي يريد أن يحاور باسم دولة أخرى أن يقدم نفسه ‏بشكل صريح".‏   إلى ذلك، أكد مصدر مقرب من الوفد الوطني في اجتماعات لجنة مناقشة الدستور أن وفد النظام التركي يصر على فرض قوالب جاهزة ويريد تمرير أجندات ‏معينة ويرفض جدول الأعمال في خرق واضح لمدونة السلوك المتفق عليها في الدورة الأولى حيث رفض اليوم الحضور إلى مقر الأمم المتحدة ‏لمناقشة جدول الأعمال.‏   كما أن التعنت والتعطيل هو الوصف الدقيق لما يقوم به الطرف الآخر منذ قدومه وهم يجرون المحادثات على ‏الإعلام عوضاً عن القبول بجدول أعمال للدورة الحالية والبدء بمناقشة ما يهم الشعب السوري كما أنهم يدعون موافقتهم على الثوابت الوطنية ‏بينما يرفضون اتخاذ موقف ضد الإرهاب.. والفريق الوطني يريد أن تجري النقاشات بجدية ومنطقية والانطلاق مما يهم الشعب السوري.‏   من هنا، إن الوفد المعارض يحمل أجندة خاصة تتماهى وتتماشى مع الأجندات الغربية ودورها السلبي في سورية، والذي يؤكد أنه طالما هذا الوفد مرتهن للخارج فلن يحقق أي فائدة سوى مصلحتهن للشعب السوري، من هنا هناك من يحاول إفشال تشكيل الدستور بما يخدم الدور الذي تقوم به تركيا والولايات المتحدة الامريكية في البلاد.

أخبار ذات صلة