2020-01-18 آخر الأخبار ‫أفضل الأبراج لعام 2020

"مخلوف": التواجد الفرنسي بسورية في مواجهة الإبتزاز التركي

الخميس 28-11-2019 - نشر منذ 2 شهر - 90 مشاهدة

"وطني برس": خاص   لا شك إن إعادة انتشار القوات الفرنسية في شمال شرق سورية، أمراُ ليس مستغرباً إلى جانب القوات الأمريكية، في ظل انخراطها بالملف السوري منذ بدايته، فهل يؤثر ذلك على سير العمليات العسكرية سواء في الشمال السوري أو في شمال شرق البلاد؟   حول هذا الملف وتفاصيله، سأل موقع "وطني برس"، الأستاذ علي مخلوف، الكاتب والإعلامي السوري عن هذا الموضوع.   حلم قديم - جديد   لا تزال فرنسا تحلم بأيام الأمس حين كانت متواجدة كمحتلة في المنطقة، حيث حاولت باريس إيجاد مكان لها بين التنافس الامريكي - الروسي لكن دون جدوى، حاول الفرنسيون إبرام تعاون أمني مع دمشق بخصوص المقاتلين الأجانب إلا أن دمشق رفضت ذلك قبل إعادة العلاقات الدبلوماسية، كل ذلك مع المخاوف الأوروبية المتنامية من الإرهاب ووصول مقاتليه إلى القارة العجوز، والابتزاز التركي، هذه الأسباب التي دفعت الفرنسي لإعادة نشر قواته التي لن تحقق أي موازين ميدانية بل وجود رمزي سياسي ولمهام استخبارية.   خلط الأوراق   طبعا أكبر هدف استراتيجي لفرنسا هو إطالة أمد الأزمة بعد فشل تحقيق الهدف الأكبر بإسقاط الدولة، بالتالي إشغال سورية وعدم فسح المجال لحل أزمتها هو ما يتم العمل عليه من قبل الأمريكي والغربي.   لكن هذا الأمر لن يؤثر على تحرير الشمال السوري، لأن ذلك بات موضوع إقليمي دولي أكثر من كونه عالميا كما في السابق، بمعنى أن روسيا وإيران وتركيا باتت تنسق في موضوع الشمال وإدلب بعيدا عن الأمريكي الذي اكتفى بالإعلان عن بقائه في الشرق للسيطرة على النفط والتذرع بمحاربة داعش، أي أنه يكفي واشنطن تواجدها في رقعة جغرافية صغيرة داخل أي بلد حتى تكون قد اتخذت شكل التواجد في المشهد ميدانيا، كما أنه لابد من التنويه أن سورية وحليفيها الروسي والإيراني مصرون على عودة إدلب إلى سيطرة الدولة، وأي تصعيد من قبل الأمريكي والأوروبي سيستدعي تحرك سريع نحو الشمال، إدلب مسألة وقت فقط، ولم يوقف التواجد الأمريكي والفرنسي تقدم الجيش السوري في ريف إدلب الجنوبي حاليا.

أخبار ذات صلة