2020-01-24 آخر الأخبار ‫أفضل الأبراج لعام 2020

برلماني سوري: متغيرات الشرق السوري قد تؤخر الحسم لكن التحرير مؤكد

الجمعة 29-11-2019 - نشر منذ 2 شهر - 65 مشاهدة

"وطني برس": خاص.   بعد تموضع القوى الدولية والإقليمية في أماكن موارد سورية الطبيعية، بات جليّاً أن الهدف الأساس في محاولة تدمير البلاد، كان لسبب رئيس، ألا وهو الاستحواذ على مقدّراتها، والدليل التواجد الأجنبي المتعدد والمتنوع على اختلاف مآربه الاستعمارية في شمال شرق البلاد. حول إعادة انتشار القوات الفرنسية في الجزيرة السورية والأهداف الخفية والمعلنة، يقول الأستاذ خالد الدرويش، عضو مجلس الشعب السوري، لموقع "وطني برس":   أطماع استعمارية   الآن أصبحت الصورة تتوضح أكثر فأكثر للذين اعتقدوا بأن ما حدث في سورية هو ثورة قام بها أبناء الشعب السوري مطالبين بالحرية من خلال مظاهرات قالوا عنها سلمية لكنها وفي الحقيقة كانت تدار من قبل أجهزة مخابرات دول اجنبية وعربية وأهدافها أصبحت واضحة وصريحة وهي أطماع استعمارية.  فتركيا الأردوغانية تدعي أنها تريد منطقة آمنة لحماية حدودها من قوات قسد الانفصالية وإعادة المهجرين السوريين إلى تلك المناطق والولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها وبعد أن أعلنت انسحابها من شمال وشرق سورية تعود من جديد وتعزز من وجودها بمعدات عسكرية وأخرى لوجستية انتشرت قرب حقول النفط والغاز وأخرى بمواقع انسحبت منها قرب الحدود مع تركيا باسم التحالف بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية لزيادة الأمن ومواصلة مهمتها بهزيمة فلول داعش كما تدّعي.   نهب الثروات    لكن سرعان ما عادت لتقول وعلى لسان معتوهها ترامب وبشكل سافر وصريح أنها تريد السيطرة على حقول النفط والغاز، وما كلامه الوقح أن بلاده ستأخذ حقها من النفط السوري وأنه سيقوم بالتنقيب هناك خير دليل على الأطماع الاستعمارية لنهب ثروات الجمهورية العربية السورية متجاهلا بذلك كل المواثيق والأعراف الدولية هذه المتغيرات بكل تأكيد سوف تؤخر بالتحرير ولكن ليعلم الجميع أن الجيش العربي السوري أخذ قراره على لسان السيد الرئيس بشار الأسد أن كل شبر من أرض الوطن سيعود إلى حضن الوطن وأننا لن نفرط بذرة تراب من أرضنا التي ارتوت بدماء الشهداء الطاهرة.

أخبار ذات صلة